الشيخ المحمودي

11

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

9 - وكان عليه السّلام إذا جاءه نعي الرجل الغائب قال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، اللّهمّ ارفع درجته في المهتدين [ في المهديّين « خ » ] واخلف في تركته في الغابرين ، ونحتسبه عندك يا ربّ العالمين . اللّهمّ ولا تحرمنا أجره ولا تفتنّا بعده . 10 - وقال عليه السّلام حول مشروعية الاعتكاف وعدمها - كما رواه عبد الرزّاق في « باب لا جوار إلّا في مسجد جماعة » من كتاب الاعتكاف في الحديث : ( 1009 ) من المصنّف : ج 4 ، ص 346 قال : [ حدّثنا ] الثوري عن جابر الجعفي عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمان السلمي ، عن عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام أنّه ] قال - : لا اعتكاف إلّا في مسجد جماعة . 11 - وقال عليه السّلام في الحثّ على الطواف ببيت اللّه الحرام زاده اللّه عزا وكرامة - على ما رواه الحافظ الأقدم عبد الرزّاق في الحديث : ( 9178 ) من المصنّف : ج 5 ، ص 137 ، قال : أخبرنا هشام بن حسّان ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أبي العالية ، أنّ عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] قال - : استكثروا من هذا الطواف بالبيت قبل أن يحال بينكم وبينه ، فكأنّي به « 1 » أصمع أصعل يعلوها يهدمها بمسحاته « 2 » .

--> ( 1 ) - هذا هو الظاهر المذكور في سنن سعيد بن منصور - على ما في هامش المصنّف - وفي المصنّف المطبوع : « فإنّي به . . . » . والاصمع : الصغير الأذن ، والاصعل : الصغير الرأس . ( 2 ) - وفي سنن سعيد بن منصور - على ما حكي عنه - : « جالسا عليها . . . » . وفي فتح الباري : « قاعد عليها . . . » .